زكي محمد مجاهد
922
الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية
نثر الربيع لآلئ الفطر * فتنظمت بمفارق الزهر فانهض لشرب الراح مغتنما * فالراح فيها راحة العمر واستجلها حمراء صافية * مثل العقيقة ذوبها يجري ( تحكي لنا في لطف أكؤسها * شفقا جرى بزجاجة الفجر ) واحذر بأن تغريك نشوتها * حتى تجوز بها إلى السكر لولا الأولى سبقوا بعربدة * لم يلحق التحريم بالخمر وقال أيضا : هي الشمس لكن في الخدور تحجب * على أن منها الشمس في الأفق أقرب صبوت بها بعد أن شاب عارضي * وقال الغواني ذلك الصب أشيب ( أرى الشيب صبحا والحسان كواكبا * إذا ما بدا لم يبد منهن كوكب ) رعى اللّه نسمات لعبن بسجفها * فأظهرن لي غيداء باللب تلعب ( نظرت لها والمشط من عسجد زها * بغرتها كالبرق غشاه غيهب ) ( تجلت على مرآتها بحليها * فعادت كأفق فيه بدر وأشهب ) فقلت دعيني ألثم الخد مرة * فقالت حرام في السعير تعذب توفي سنة 1351 ه - 1933 م في حلب . مؤلفاته : 1 - نهر الذهب في تاريخ حلب ، ثلاثة مجلدات . 2 - الروضة الغناء في حقوق النساء . 3 - جلاء الظلمة في حقوق أهل الذمة . 4 - إتحاف الأخلاق في أحكام الأوفاق . 5 - ديوان شعر كبير . 6 - القول الصريح في الأدب الصحيح ، قصيدة في مائة وعشرين بيتا ، وهي نصائح أب يودع الحياة إلى ابن في فجر الحياة . المصادر : قدماء ومعاصرون للدكتور سامي الدهان . محاضرات عن الحركة الأدبية في